عزيزي السيّد… رشيد الضعيف ـ الأخبار عدد الثلاثاء ٢٦ شباط ٢٠٠٨

««ما من كلام إلا قيل/ لكنه الآن كلامي/ ما من نظرٍ وقع عليّ إلّا رأى/ لكنها الآن عيناي/ كثيرة هي الأيادي التي لامَسَت جمراً واحترقت/ لكنها الآن يداي». على موقعه الرسمي تستقبلك تلك «الأبيات»… كما لتذكّر أن رشيد الضعيف (1945) بدأ شاعراً، ولو أنّه انقطع عن حبّه الأوّل، وارتمى في أحضان الرواية.

رشيد الضعيف: خارج الأدب… مع سبق الإصرا (الأخبار ١٥ نيسان ٢٠٠٨)ـ

حسين بن حمزة

دأب رشيد الضعيف على أن يقول لنا شيئاً غير دارج في معظم الروايات العربية التي نقرأها. إنّه لا يريد أن تكون الكتابة مقرونة أوتوماتيكياً بجماليات الأدب. صفة «الأدب»، بالنسبة إليه، هي ما يجعل وقائع الحياة شيئاً آخر في النصوص. حتى في «الكتابات الشعرية» التي تعود إلى بداياته، كان الضعيف يميل إلى لغة واقعية وتسجيلية، تتجنب التداعي والتهويم اللغوي الذي يكون عادةً على حساب المعنى.

رشيد الضعيف “أوكي مع السلامة” في النهار

جريدة النهار 5 أيار 2008

 

في جمع من الأصدقاء، وبدعوة من “دار رياض الريس للنشر”، وقّع رشيد الضعيف مؤلفه الجديد “أوكي مع السلامة” في اجواء حميمية كما مضمون روايته التي سعى في سطورها الى جعل النص مشوقا وواقعيا وممتعا في الوقت نفسه. حكايته حكاية علاقة بين الراوي، وهو المؤلف نفسه، وطالبة جامعية اسمها هامة، دعته كناشطة في العمل الطالبي، الى القاء محاضرة عن تجربته في الكتابة.

الشروق الجديد : رشيد الضعيف: المثقفون عالم موبوء.. فلماذا نعظّم دورهم ؟

الجمعة 24 ديسمبر 2010

«أخاف من التكرار والانحدار نحو الموت، أخاف من الشيخوخة فكلما تقدم بالإنسان العمر بقى فى أخبار الماضى» بهذا القلق يمضى الكاتب اللبنانى رشيد الضعيف نحو الكتابة، مطاردا بشبح الاختلاف والتجديد، فيقول: «أحاول ألا تربط كتبى تيمة أدبية ولا موضوع محدد فأنا أريد تحريرها من كل هذه القيود».