Una letteratura emergente che si affaccia in Italia (La Stampa, 2 marzo 2004)
Scrittori arabi, tragedia e farsa
di Elena Loewenthal
La Stampa, 2 marzo 2004
Come capita persino troppo spesso, c’è una suocera che mette
Scrittori arabi, tragedia e farsa
di Elena Loewenthal
La Stampa, 2 marzo 2004
Come capita persino troppo spesso, c’è una suocera che mette
«Sur la grand-place de Zghorta, samedi, peu après midi, monsieur Hamad E.D., soixante ans environ, a trouvé la mort à la suite d’une vengeance entre familles rivales.» C’est par le journal et par hasard, dans un café à Beyrouth, que le narrateur apprend la mort de son père.
«Sur la grand-place de Zghorta, samedi, peu après midi, monsieur Hamad E.D., soixante ans environ, a trouvé la mort à la suite d’une vengeance entre familles rivales.» C’est par le journal et par hasard, dans un café à Beyrouth, que le narrateur apprend la mort de son père.
«Sur la grand-place de Zghorta, samedi, peu après midi, monsieur Hamad E.D., soixante ans environ, a trouvé la mort à la suite d’une vengeance entre familles rivales.» C’est par le journal et par hasard, dans un café à Beyrouth, que le narrateur apprend la mort de son père.
شكل الكاتب اللبناني رشيد الضعيف حالة خاصة بين كتاب الرواية اللبنانية والعربية علي حد سواء فهو كما تقول الناقدة العراقية فاطمة المحسن: أكثرهم ميلا إلي أسلوب التهكم والسخرية الذي يبدو في وجه من وجوهه وكأنه يستخف بأدبية القص حين يرفع الكلفة بينه وبين قارئه في اللغة وفي طرح الحدث
شكل الكاتب اللبناني رشيد الضعيف حالة خاصة بين كتاب الرواية اللبنانية والعربية علي حد سواء فهو كما تقول الناقدة العراقية فاطمة المحسن: أكثرهم ميلا إلي أسلوب التهكم والسخرية الذي يبدو في وجه من وجوهه وكأنه يستخف بأدبية القص حين يرفع الكلفة بينه وبين قارئه في اللغة وفي طرح الحدث
شكل الكاتب اللبناني رشيد الضعيف حالة خاصة بين كتاب الرواية اللبنانية والعربية علي حد سواء فهو كما تقول الناقدة العراقية فاطمة المحسن: أكثرهم ميلا إلي أسلوب التهكم والسخرية الذي يبدو في وجه من وجوهه وكأنه يستخف بأدبية القص حين يرفع الكلفة بينه وبين قارئه في اللغة وفي طرح الحدث
««ما من كلام إلا قيل/ لكنه الآن كلامي/ ما من نظرٍ وقع عليّ إلّا رأى/ لكنها الآن عيناي/ كثيرة هي الأيادي التي لامَسَت جمراً واحترقت/ لكنها الآن يداي». على موقعه الرسمي تستقبلك تلك «الأبيات»… كما لتذكّر أن رشيد الضعيف (1945) بدأ شاعراً، ولو أنّه انقطع عن حبّه الأوّل، وارتمى في أحضان الرواية.
««ما من كلام إلا قيل/ لكنه الآن كلامي/ ما من نظرٍ وقع عليّ إلّا رأى/ لكنها الآن عيناي/ كثيرة هي الأيادي التي لامَسَت جمراً واحترقت/ لكنها الآن يداي». على موقعه الرسمي تستقبلك تلك «الأبيات»… كما لتذكّر أن رشيد الضعيف (1945) بدأ شاعراً، ولو أنّه انقطع عن حبّه الأوّل، وارتمى في أحضان الرواية.
««ما من كلام إلا قيل/ لكنه الآن كلامي/ ما من نظرٍ وقع عليّ إلّا رأى/ لكنها الآن عيناي/ كثيرة هي الأيادي التي لامَسَت جمراً واحترقت/ لكنها الآن يداي». على موقعه الرسمي تستقبلك تلك «الأبيات»… كما لتذكّر أن رشيد الضعيف (1945) بدأ شاعراً، ولو أنّه انقطع عن حبّه الأوّل، وارتمى في أحضان الرواية.