٢٠٠ صفحة

والآن، رجائي إليك يا سيد كواباتا، أن تنسى كل شيء، وأن تتنبه فقط إلى ما سأقول، لأني سأمضي مباشرة إلى الجوهرة، وهو أمر يهمك بقدر ما يهمني. وما المبادرة الأخيرة التي قمت بها في حياتك سوى الدليل الأبلغ. أقول: يؤلمني شيء ما فيّ على بعد أمتار مني او أميال أو أجيال. أكرر، علك تهت في هذه اللحظة بالذات. يؤلمني شيء ما فيّ على بعد أمتار أو أميال أو أجيال! فمشكلتي إذن، تختصر في معرفة مكان وجعي وزمانه. فأين يكون هذا الوجع ومتى؟ ومن أي جهة ينبعث؟ أمن الماضي أم من المستقبل؟ أم من الاثنين حين يجريان نحو الحاضر (الماضي يا سيد كواباتا يجري نحو الحاضر وكذلك المستقبل الحاضر مستقبل الزمن كله وماضيه)عالمه الخاص ويحاول من خلاله إرضاء نفسه وذاته دون حاجته إلى شريك

النسخة الانكليزية

النسخة الألمانية

النسخة الفرنسية

النسخة الإسبانية

النسخة الإيطالية

النسخة الهولندية

النسخة البولندية